مصلون يطردون "شيخ الممانعة" وشبيحته من المسجد الأقصى

أورينت نت – عبد المجيد العلواني
تاريخ النشر: 2013-05-24 23:00
طرد العشرات من شباب القدس في المسجد الأقصى أمس بعد صلاة الجمعة ما سموهم بـ "شبيحة بشار الأسد", والذين يقدر عددهم بعشرين شخصاً يأتي على رأسهم المدرس في المسجد الأقصى والمعروف بتأييده لبشار الأسد ووصفه له بالأمير "صلاح الدين أبو عرفة", وهو الذي يدور حوله جدل كبير بين العلماء المسلمين حول آرائه الدينية, خرج على التلفزيون السوري وقنادة "الميادين" (الممانعة) للدفاع عن نظام الأسد ومهاجماً العلماء أجمعهم والثورات العربية.

 طرد شبيحة بشار في الأقصى
بث شريط على موقع اليوتيوب يظهر فيه تجمع للعشرات داخل حرم المسجد الأقصىى وهم يهتفون ضد مؤيدي نظام الأسد في المسجد "قولوا الله قولوا الله.. الشبيحة تطلع برّا", وقد نجحوا بطرد المؤيدين خارج المسجد وتبين بأن على رأس المطرودين المدرس في المسجد "صلاح الدين أبو عرفة" ومعه بعض مؤيديه المقدرين بحوالي عشرين شخصاً, كان ينوي القيام بدرس لهم, مما استفز المصلين المؤيدين للثورة السورية من جميع الأطياف الفلسطينية وقاموا بالهتاف ضدهم وطردهم. ومن هتافاتهم أيضاً "ع المكشوف ع المكشوف.. شبيحة ما بدنا نشوف", "سورية حرة حرة.. أبو عرفة يطلع برّا".

أورينت نت التقى أحد الشباب المقدسيين المتواجدين في حرم المسجد ويدعى "سعد الوحيدي" حيث قال: "هناك شيخ يعطي دروساً في المسجد الأقصى اسمه "صلاح أبو عرفة", يتداول عنه بأنه إمام المسجد الأقصى ولكن عبارة عن مدرس فيه فقط, وهو مؤيد لنظام بشار الأسد ويخرج على شاشة التلفزيون السوري للدفاع عنه, فاندفع العشرات من الشباب عند رؤيته هو ومؤيديه وقاموا بالهتاف ضدهم ومع الثورة السورية وقاموا بإخراجهم ", وعن سبب دعم هذا الشيخ لنظام الأسد قال "الوحيدي": "نحن في القدس لا نعترف بمشيخته على الإطلاق ولكنه لشدة كرهه بحركة حماس التي أخذت موقفاً مؤيداً للثورة السورية استغل موقفها هذا وأخذ بمهاجمتها بالإضافة إلى الشيخ "القرضاوي" القريب منها". وعن موقف المقدسيين من الثورة الثورية بشكل عام قال بأن آراء الناس هناك لا تبنى بحسب انتماءاتهم إلى الفصائل, وإنما على إيدلوجيتهم: "فاليساريون والقوميون يدعمون نظام الأسد, أما باقي الشعب فهو غالباً معارض لنظام الأسد ويقف مع الثورة السورية".

 صلاح أبو عرفة
أحد المدرسين في المسجد الأقصى على عكس ما يشاع بأنه إمام المسجد، معروف بمعاداته للحركات الإسلامية السياسية, وداعم لنظام بشار الأسد ويهاجم كل عالم لا يأخذ موقفاً معارضاً للثورات العربية في أي بلد. ظهر على التلفزيون السوري عدة مرات أبرزها في خضمّ دفاعه عن الشيخ "البوطي" الذي قتل في تفجير بمسجده في دمشق, متهماً العلماء المحرضين بوقوفهم وراء فتوى قتل البوطي حسب زعمه, والغريب بأنه خرج على شاشة عربية مسلمة لا تبث آذان صلاة الجمعة حتى منذ سنين! واصفاً بشار الأسد بالأمير الذي لا يجب الخروج أو روفع السلاح ضده. خرج أيضاً على قناة "الميادين" المقاومة والممانعة! ووصفه "المناضل" الجزائري "يحيى أبو زكريا" بعلامة القدس, لإعطائه هالة أكبر من حجمه.
أما فيم يخص آراءه الدينية فقد هاجمه الكثير من العلماء على رأسهم الشيخ "محمد حسان" والشيخ "عبيد الجابري", حيث يقول عنه أهل المقدس بأن له آراء عجيبة في التفسير مبنية على أصول يخترعها, منها أن النبي "سليمان" كان لديه أسلحة نووية! وآلة للانتقال عبر الزمن!, وكان رد الشيخ "الجابري" بأن هذا الرجل صاحب قواعد بالية, وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الناس فقال: "سيكون في آخر أمتي أقوام يحدثونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم, فإياكم وإياهم". وهو وصف ينطبق على هذا المدّعي العلم, وهو يدعم نظاماً يذبح الأطفال والنساء والشيوخ.

كلمات مفتاحية

إقرأ أيضاً