استهدف تفجير انتحاري مساء الثلاثاء (9/9) اجتماعا كان يضم أعضاء القيادة ومجلس الشورى في حركة أحرار الشام الإسلامية في بلدة (رام حمدان) بريف إدلب الشمالي. وأفاد ناشطون أن التفجير أودى بحياة عدد من قادة الحركة ومن بينهم حسان عبود "القائد العام لحركة أحرار الشام"، وأبو طلحة "المسؤول العسكري في الحركة"، وأبو يزن الشامي " عضو مجلس شورى"، وأبو أيمن رام حمدان "مسؤول مكتب التخطيط العسكري لحركة احرار الشام"، إضافة لأكثر من 30 عضوا بالقيادة العامة ومجلس الشورى لقوا مصرعهم خلال الانفجار. وتواردت الأنباء أن الاجتماع كان يعقد في أحد الأبنية التي تخص القيادي أبو أيمن في بلدة رام حمدان، حيث اقتحمت سيارة مفخخة البناء وانفجرت أثناء اجتماع قادة أحرار الشام، لتهرع سيارات الإسعاف إلى المكان في محاولة منها انقاذ عشرات الجرحى. واضافت مصادر أخرى أن الاجتماع كان يعقد تحت الأرض بالقرب من مستودع ذخيرة تابع لأحرار الشام وأن السيارة انفجرت في المستودع ما تسبب بحدوث انفجار كبير أودة بحياة غالبية المتواجدين في الاجتماع. وقد لف الذهول أعضاء المكتب السياسي للحركة الذين رفضوا الادلاء بأي تصريح لمراسل (أورينت نت) فيما اعتبر بعضهم أن (الحركة) قد تكون قد انتهت فعلياً بموت قيادي الصف الأول والثاني كلهم تقريباً. يذكر أن حركة أحرار الشام الإسلامية تعتبر من أكبر الفصائل العسكرية في سوريا، ودخلت في مواجهات عنيفة مع تنظيم الدولة الإسلامية في شمال شرق سوريا المعروف اختصاراً بـ (داعش)، وكان تنظيم الدولة توعد قادة أحرار الشام بالاغتيال في أكثر من مناسبة متهما إياهم "بالصحوات".