تنظيم الدولة يتقدم في كوباني بقيادة "أبو خطاب الكردي"!

أبو خطّاب الكردي قائد عمليات التنظيم في كوباني
أورينت نت – عامر قلعجي
تاريخ النشر: 2014-10-10 23:00
بعد مرور أكثر من 20 يوما على معارك تنظيم الدولة ضدّ الأكراد في عين العرب (كوباني)، وبعد التقدّم الذي أحرزه الأوّل من جهات عديدة، يتوقّع غالبيّة المطّلعين بأنّ المدينة قاب قوسين أو أدنى من السقوط مالم يتمّ التدخّل من جهة ما، في حين، أوضح أحد القادة العسكريين في الجيش الحر موقفهم من معارك التنظيم ضد إخوتهم الأكراد وسبب عدم مساندتهم.

سير المعارك هناك يجري لصالح التنظيم بناء على الإحصائيّات التي نتجت عن المعركة حتّى الآن، وفي المقابل، فقد نشر موالون للتنظيم صورة توضح مدى تقدّمهم بداخل مدينة كوباني.

إحصائيّات
منذ نحو 20 يوما على اندلاع المعارك، حدثت تطوّرات كثيرة، إذ جلبت مدينة كوباني اهتماما دوليّاً لم يسبق له مثيل في المدن السوريّة الأخرى، ويعود هذا الأمر بحسب مراقبين، إلى تحرّكات الأكراد في دول كثيرة عبر قيامهم بالمظاهرات اليوميّة والاحتجاجات على التخاذل الدولي بشأن قضيّة كوباني.

ميدانياً، سجّل تنظيم الدولة تقدّماً ملحوظاً في اليومين الأخيرين حيث اقترب عناصره من المربّع الأمني بداخل المدينة معلناً السيطرة على نحو 75% من مساحتها، وقد أظهرت وكالة (أعماق) الإعلاميّة الموالية للتنظيم مقطعاً مصوّراً يظهر انتشار مقاتلي التنظيم ضمن أحياء المدينة.

أمّا عن نتائج المعارك حتّى الآن، يقول الصحفي عدنان الحسين: "حتّى الآن الموثّقون من القتلى بلغ نحو 450 مقاتلا كرديا، أمّا بالنسبة للتنظيم فقد قُتل نحو 230 عنصرا حسب متابعتي لتطوّرات المعارك هناك، والملفت للملاحظة أنّ هناك 400 مقاتل كردي يقاتلون بجانب التنظيم ضد أبناء كوباني على رأسهم (أبو خطّاب الكردي)".

مواقف
لا زالت هناك حالة لوم واسعة من نشاطين أكراد تجاه للجيش الحر على اختلاف فصائله الثوريّة، والسبب يعود إلى عدم مشاركة الجيش الحر للأكراد في قتالهم ضد التنظيم.

في المقابل، كان هنالك بعض الفصائل الثوريّة قد شاركت الأكراد القتال إلى جانب الأكراد بالفعل، وتمكّنت من دخول المدينة منذ أيّام مثل كتائب (شمس الشمال) و(لواء ثوّار الرقّة) الذي انسحب معظم مقاتليه إلى تركيا، فيما لم تتمكّن فصائل ثوريّة أخرى من مساندة الأكراد لأسباب عديدة.

(أبو نصر)، قائد القطّاع العسكري لكتائب الشمال بريف حلب قال لأورينت نت: "إنّ محاولة جيش النظام التقدّم باتجاه ريف حلب الشمالي كانت سبباً في إشغالنا عن جبهات التنظيم فأرسلنا التعزيزات على الفور نحو جبهات النظام وبالنسبة لجبهات التنظيم بقينا في خطوط الدفاع عند الحصبة والورية وسد الشهباء".

وبالنسبة لموقفهم من معارك التنظيم ضد الأكراد في (كوباني)، قال (أبو نصر): "لا يوجد لدينا قوّة كافية للمشاركة في المعارك ضد التنظيم والنظام بآن واحد، ثمّ لا يوجد أيّ مجال لإرسال تعزيزات إلى عين العرب وعلينا ضغط في الجبهات المشتركين بها حالياً".

يذكر أنّ هناك ما لا يزيد عن 700 مقاتل من الأكراد ممّن بقي في قلب المدينة، بحسب ناشطين، ويقاومون محاولات اقتحام التنظيم إلى الآن، في حين أفاد ناشطون أكراد أنّ هناك مئات الشباب يحاولون الدخول إلى كوباني لكنّ الجيش التركي منعهم من ذلك.

كلمات مفتاحية