علوش: أبو علي خبية تاجر حشيش..وجيش الأمة مرتبط بداعش والنظام

أورينت نت - محمد عزيزي
تاريخ النشر: 2015-01-10 22:00
قال قائد جيش الإسلام الشيخ زهران علوش أن عملية استئصال "جيش الأمة"، جاءت بسبب الفساد الذي أمعنته تلك العصابة بحق الأهالي في ريف دمشق، على حد وصفه.
وأضاف علوش في مقابلة نشرها على صفحته في "تويتر"، أن عناصر جيش الأمة اعتدت على الثوار و"المجاهدين" مراراً على جبهات القتال، وكذلك على المدنيين، وأنه سيتم نشر "الفظائع التي ارتكبتها "الطغمة الفاسدة" قريباً.
وقال قائد جيش الإسلام، أنه تم استيعاب تصرفات جيش الأمة سابقاً في محاولة لإصلاحه، لكن ذلك أعطاهم مداً في استمرار الفساد مااستدعى الحرب عليهم.

وعن تفاصيل العملية التي أدت إلى القضاء على جيش الأمة في غضون 4 ساعات، قال علوش: إن التخطيط الدقيق والمحكم بالاضافة إلى أن الثوار كانوا "محترقون" بنار الفساد والإفساد من قبل تلك "العصابة"، كانت عوامل أدت إلى أداء سريع للثوار وتحقيق الأهداف بنسبة 90%.
أما عن أبو علي خبية، فقال علوش إنه ليس قائداً ثورياً بل "كركوز الثورة"، وأنه شخص إعلامي يجيد التصوير، وسرقة أعمال الأخرين، كما يجيد الخطاب العنيف ضد الأسد ليلفت الأنظار إليه، وأنه لايوجد أي أعمال جهادية لخبية.

وتابع: "خبية سرق الكثير من اعمال المجاهدين.. مثلا في بداية الثورة كان المجاهدون يتصدون لرتل من الحرس الجمهوري في الغوطة، وبعد الانتهاء من المعركة يأتي خبية ليتصور في أرض المعركة، لكن كنّا نغض النظر في البداية، وهو كان يستغل الامر ليكسب شهرة.
وأضاف علوش أنه لو كان لأبو علي خبية أي عمل ثوري وجهادي، ثم أفسده بتجارة المخدرات "الحشيش"، وقهر الناس وترويع الآمنين، فلاتشفع له الثورة قائلاً "أن الثورة لاتعطي حصانة للمفسدين وصكوك غفران... الثورة علمتنا أن نخضع للحق".
وعن تخلف باقي الفصائل بالمشاركة في عملية القضاء على جيش الأمة، قال علوش أن الفصائل تحرجوا من هذه العملية، وماإن باشر جيش الاسلام بالعملية، حتى أرسل بعض القادة استعدادهم للمشاركة.

وعن علاقة داعش بجيش الأمة، قال علوش أن العلاقة وثيقة جداً بين الطرفين، وأن لديه معطيات و12 عنصراً معتقلاً من عناصر داعش كان يقاتلون مع جيش الأمة، وأن هناك سيارة مفخخة قام بتفخيخها شخص عراقي من أمراء داعش، وسلمها لأحد قادة جيش الأمة الموقوفين، وتم وضعها أمام مقرات جيش الإسلام، وانفجرت واستشهد في تلك العملية ثلاثة من الثوار.
وفي رد على هروب عدد من عناصر جيش الأمة إلى مخيم الوافدين الواقع تحت سيطرة مليشات تابعة للنظام، قال علوش إن هناك تنسيق عالي بين جيش الأمة وجيش الوفاء "الموالي للنظام" والمتواجد في ذلك المخيم، وهذه العصابة تقوم بمنع دخول المواد الغذائية إلى الغوطة.

كلمات مفتاحية

إقرأ أيضاً