نجح الثوار في ريف ادلب بالأمس من السيطرة على 6 نقاط في مزارع (بروما) قرب قرية كفريا الموالية للنظام على الطريق الواصل بين معرة مصرين ومدينة ادلب, جاء ذلك في المرحلة الثانية من معركة تحرير (الفوعة) التي تعد خزاناً بشرياً لقوات الأسد والميليشيات الطائفية المساندة له. المرحلة الثانية أعلنت فصائل الثوار صباح يوم أمس عن بدء المرحلة الثانية من معركة تحرير الفوعة للسيطرة على البلدة الواقعة في ريف ادلب الشمالي, وأعلن المكتب الإعلامي لحركة أحرار الشام المنضوية تحت لواء الجبهة الإسلامية أن الفصائل بدأت المعركة بقصف مواقع لقوات النّظام في بلدة كفريا المجاورة للفوعة، والنقاط المحيطة بها بالمدفعية الثقيلة. ونشرت عدة فصائل مقاطع مصورة تظهر استهداف النقاط التابعة لقوات الأسد في مزارع (بروما) وقرية (كفريا) بصواريخ الكاتيوشا والغراد, وأظهرت الصور إصابات مباشرة لتلك النقاط وتصاعداً لأعمدة الدخان. أكثر من 10 مجموعات تشارك في المعركة أبرزها ‫جيش الإسلام‬ وجبهة النصرة‬ وجند الأقصى والجبهة الشامية وحركة أحرار الشام. تحرير وقتل واعتقال تمكن الثوار في اليوم الأول من المرحلة الثانية لتحرير الفوعة, من قتل عشرات من قوات الأسد جراء تحرير 6 نقاط على الطريق الواصل بين معرة مصرين ومدينة ادلب, وكذلك تحرير مدرسة (السواقة) قرب بلدة (كفريا), بالإضافة إلى حاجز معمل الزيت على الطريق العام (ادلب – باب الهوى) قرب بلدة الفوعة. في التفاصيل استهدف عنصر من جند الأقصى بسيارة مفخخة مدرسة (السواقة) ما أدى لقتل أعداد من قوات الأسد وتمكن الثوار من السيطرة عليها بعد ذلك, واستمرت العملية بمجملها 4 ساعات سيطرت في نهايتها كتائب الثوار على تلك النقاط والمراكز وقتلت العشرات من جنود الأسد –دون تحديد عددها- كما تمكنت من أسر أربعة عناصر شيعية. وفي عملية بمحيط الاشتباكات قنص تمكن الثوار من قتل جنديين للأسد بينهم ضابط. وفي تصريح متقضب للنقيب إسلام علوش الناطق باسم جيش الإسلام أحد الكتائب المشاركة في عملية تحرير الفوعة قال لأورينت نت أن الهدف من هذه العملية لا يمكن التصريح به لأسباب عسكرية, وفي معرض رده على سؤال حول العمليات المشتركة التي يقوم بها جيش الإسلام بالاشتراك مع جبهة النصرة في الشمال السوري ومدى تطبيق تلك التفاهمات جنوباً (في ريف دمشق), لم يشأ الرد بشكل بشكل مباشر واكتفى بالقول :لا يوجد بيننا وبين جبهة النصرة إلا كل خير". المرحلة الأولى وكانت جيش الإسلام وحركة أحرار الشام الإسلامية أعلنا عن بدء المرحلة الأولى من معركة تحرير بلدة الفوعة في ريف إدلب. وكان الهدف الأساسي للمرحلة الأولى، هو السيطرة على منطقة دير الزغب الواقعة بين بلدة الفوعة ومدينة ادلب، حيث تقصف قوات النظام المتمركزة في البلدة المناطق المحررة، وبخاصة مدينة (بنّش) والتي ارتقى فيها عشرات المدنيين جراء القصف على مدى الأعوام الماضية. وأدلى حينها (علوش) بتصريح صحفي أكد فيه أن قطع هذا الشريان الاستراتيجي لقوات النظام سيؤدي إلى توقف ارتكاب المجازر من قبل هذه الميليشيات الطائفية.