تفاصيل خطيرة: اللواء (جميل الحسن) يوسع إمبراطوريته في ريف حماة!

اللواء جميل الحسن والعقيد سهيل الحسن في إحدى المواقع العسكرية في ريف حماة
أورينت نت - فراس كرم
تاريخ النشر: 2015-03-06 22:00
حصلت (أورينت نت) على بعض تفاصيل جولة كانت شبه مفاجئة قام بها اللواء جميل الحسن رئيس جهاز المخابرات الجوية في سوريا برفقة العقيد سهيل الحسن قائد العمليات العسكرية بحماة وعدد من الضباط الأمنيين، بدأت الجولة يوم الأحد 3/1 من مطار حماة العسكري بعد لقائه مع قادة الأجهزة الأمنية وقادة المناطق العسكرية بحماة وإطلاعه على سير العمليات العسكرية في ريف حماة ضد الجماعات المسلحة على حد وصفهم.

مصادر خاصة لـ "أورينت نت" أفادت بأن اللواء "الحسن" أكد خلال الاجتماع مع قادة العمليات العسكرية والأجهزة الامنية بحماة على "دور الدعم الإيراني للقطر السوري" في إطار ما وصفه "محاربة الإرهاب الذي تتعرض له سورية"، مضيفاً أن "قوات الحرس الثوري الإيراني شريكاً حقيقياً في السلاح والأرض مع الجيش السوري في البلاد" .

تابع اللواء جميل الحسن والعقيد سهيل الحسن جولتهما والوصول الى (رحبة خطاب) في ريف حماة الشمالي وإلتقىا مع ضباط وعناصر قوات النظام في الرحبة ضمن استقبال مهيب سبقه حملة اعتقالات طالت أكثر من سبعين مدنياً من أبناء بلدة خطاب وحظر تجول على أهالي البلدة استمر ليومين ومن ثم تم إخلاء سبيل المدنيين وفك حظر التجول على اهالي البلدة.

عنصر من قوات النظام يعمل لصالح الجيش الحر في رحبة خطاب أكد من خلال رسالة نصية لـ "المرصد 20 " التابع للجيش الحر بأن جولة اللواء جميل الحسن والعقيد سهيل لاقت ترحيباً واحتراماُ كبيراً من قبل ضباط النظام في رحبة خطاب والحواجز التابعة لها في المنطقة وكانت الهتافات "بالروح بالدم نفديك ياجميل" تارة، و"بالروح بالدم نفيدك يا نمر" تارة أخرى، حيث تلقب قوات النظام العقيد سهيل الحسن بالـ "النمر"، وتعول عليه في تحقيق أي نصر على الثوار بعد هزائم زعماء الحملات السابقة التي قادتها ميليشيات الأسد، وقام أحد مرافقي اللواء الحسن في توزيع مكافئات مالية على بعض الضباط والعناصر في رحبة خطاب والمواقع التابعة لها.

وتابع اللواء الحسن جولته وصولاً إلى بلدة (قمحانة) ولقائه مع أبرز قادة الشبيحة على نطاق ضيق ومن ثم وصل الى نقاط عسكرية قريبة من مدينة (طيبة الإمام) في ريف حماة الشمالي برفقة أكثر من 20 سيارة مدنية واخرى (بيك أب) مزودة بأسلحة رشاشة وعناصر مرافقة باللباس العسكري الأسود وسمع لشرح ضباط عسكريين في المنطقة على أهمية المنطقة استراتيجياً والمواجهات التي تخوضها عناصرهم مع قوات الحر ومن ثم أنهى اللواء الحسن والعقيد سهيل جولتهما في مطار حماة العسكري.

الجيش الحر بحماة لم يعير اي اهتمام لهذه الجولة التي قام بها اللواء الحسن واعتبرها نوع من التكريم الزائف للعقيد سهيل الحسن وعناصره على "انجازاتهم العسكرية" في المنطقة واستمراره في سياسة الأرض المحروقة ضد المدنيين بالدرجة الأولى واستمرار في ارتكاب الجرائم بحق الشعب السوري على الأرض وتصفية المعتقلين في سجون واقبية اللواء جميل الحسن رئيس جهاز المخابرات الجوية في سوريا.


إقرأ أيضاً