تمكن الثوار من تحرير كنيسة (دير وارطان) في حي الميدان بحلب, بعد تحويلها إلى ثكنة عسكرية لقوات النظام, إثر اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة دارت بين الجانبين, بحسب مراسل شبكة حلب نيوز. وكانت الاشتباكات قد استمرت لساعات عديدة سقط على إثرها 15 عناصر من قوات النظام كما جرح آخرون بعد استهدافهم بقذيفة "آر بي جي" أثناء محاولتهم التقد إلى داخل الكنيسة, واستطاع الثوار من السيطرة على أسلحة خفيفة وذخائر. وتأتي أهمية الكنيسة التي سيطر عليها الثوار أنها تقع في بداية حيّ الميدان وفي منتصف خط الإمداد الرئيسي لقوات النظام في الحي. وبسيطرة الثوار عليها يكون خط الإمداد العسكري لقوات النظام في الميدان قد انقطع بكشل كامل. من جانبه أفاد مراسل سوريا مباشر عن تراجع عناصر جيش النظام إلى نقاط خلفية في الحي على إثر الاشتباكات العنيفة في محيط الكنيسة. وتستميت قوات النظام في محاولة لاستعادة السيطرة على الكنسية، حيث بدأت بإرسال العشرات من الجنود والمدرعات إلى المنطقة، وسط قصف مدفعي وصاروخي.