أبعاد الغارة الإسرائيلية على القنيطرة ونتائجها

أورينت فيجن للدراسات والبحوث
تاريخ النشر: 2015-01-30 15:12
[font='Droid Arabic Naskh', arial, serif]شنت إسرائيل غارة في القنيطرة بتاريخ 18 يناير (كانون الثاني) 2015 أدت إلى مقتل قياديين في حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني كانوا يستقلون سيارة قادمة من لبنان إلى سوريا. وبعد عشرة أيام، هاجم الحزب دورية إسرائيلية في مزارع شبعا فقتل جنديين. 
[/font][font='Droid Arabic Naskh', arial, serif]وفيما أثيرت الكثير من الأسئلة بشأن دوافع الغارة وأبعادها وما تلاها، فإن الأسماء الرفيعة التي سقطت مثل جهاد مغنية نجل القائد العسكري السابق الذي اغتالته إسرائيل في دمشق العام 2008 ومحمد عيسى قائد مجموعة الحزب في الجولان، فضلاً عن القائدان العسكريان الإيرانيان علي طبطبائي، مسؤول ملف نشاطات الحزب داخل سوريا، وقائد فيلق الغدير (التابع للحرس الثوري) في محافظة يزد الإيرانية العميد محمد علي الله دادي، تشي برغبة إيرانية في فرض قواعد جديدة للعبة وخلق أمر واقع يتم التحضير لهما عبر الطبعة السورية لحزب الله. 
[/font]
[font='Droid Arabic Naskh', arial, serif][/font]

[font='Droid Arabic Naskh', arial, serif]انقر هنا لتحميل الملف [/font]

كلمات مفتاحية