آفاق خطة تجميد القتال في حلب.. «صلاح الدين أولاً»

أورينت فيجن للدراسات والبحوث
تاريخ النشر: 2015-03-09 16:18
أحاط مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا مجلس الأمن الدولي في 17 فبراير (شباط) الماضي بمستجدات «خطة التحرّك» التي قدمها أواخر أكتوبر (تشرين الأول) 2014 بخصوص تجميد القتال في مدينة حلب للسماح بنقل المساعدات والتمهيد لمفاوضات سياسية بين المعارضة والنظام. والتقى المبعوث الدولي وزير خارجية النظام ولد المعلم ورئيسه بشار الأسد قبيل توجهه إلى نيويورك وتناول وإياه «أفكاراً جديدة» لتنقيح مبادرته. وتهدف المبادرة المعدّلة إلى وقف القتال في حي صلاح الدين يتبعه حي سيف الدولة كمرحلة أولية وإعطاء أدوار محددة لفصائل المعارضة، بينما وافق النظام على وقف القصف الجوي مدة ستة أسابيع، في حين رفضت المعارضة السياسية والمسلحة الخطة. والمدينة مقسمة بين شطر غربي واقع تحت سيطرة قوات النظام وشرقي بيد مقاتلي المعارضة، حيث يحاول كل طرف تحسين شروط التفاوض عبر اكتساب مزيدٍ من الانتصارات. 


انقر هنا لتحميل الملف 

كلمات مفتاحية