يحتفظ النظامان السوري والإيراني بعلاقات قوية منذ قيام «الثورة الإسلامية» في إيران العام 1979 على الرغم من أن النظام السوري يعتبر نفسه نظاماً علمانياً. وتلاقت مصالح طهران ودمشق في أكثر من ملف وموقع على مدى العقود الماضية، ونادراً جداً ما شهدت خلافاً عميقاً في المواقف، لكنها أخذت وجهةً لصالح الإيرانيين منذ تسلم بشار الأسد الرئاسة العام 2000، ومالت الكفة أكثر نحو إيران بعد اندلاع الاحتجاجات في سوريا في 2011، حيث يعتبر البلدان نفسيهما حليفين استراتيجيين في غير ملفٍ. http://orient-vision.net/o/images/book_img.jpg انقر هنا لتحميل الملف