في 28 مارس )آذار( 2015 المكون من فصائل سورية » جيش الفتح « ، أخرج تحالف معارضة ذات توجهات إسلامية، ومنها جبهة النصرة، قوات النظام من مدينة إدلب بعد معارك استمرت بضعة أيام، لتصبح بذلك ثاني محافظة بعد الرقة تخرج عن سيطرة مفاجأةً نسبية كسرت رتابة المشهد الميداني وثبتت » غزوة إدلب « النظام. وشكلت التوجه على خريطة القتال بتركيز المعارك في الشمال والجنوب، بما له من دلالات وانعكاسات. http://orient-vision.net/o/images/book_img.jpg انقر هنا لتحميل الملف