أمريكا تزود "قوات سوريا الديمقراطية" بشحنة ثانية من الأسلحة

أورينت نت
تاريخ النشر: 2015-11-18 14:41
أكدت الخارجية الأمريكية أن شحنة جديدة من الذخائر والعتاد قد تم إيصالها إلى "المعارضة " في مناطق بشمال سوريا، وذلك في إشارة إلى "قوات سوريا الديمقراطية".

وقال متحدث الخارجية الأمريكية "مارك تونر" في رد على سؤال عما إذا كانت هنالك شحنة ثانية من الذخائر قد تم إمداد "المعارضة السورية" بها مؤخراً "أعتقد أن هذا الأمر صحيح، لقد كان هنالك شحنة ثانية".

وبرغم تأكيد "تونر" إلا أن متحدثة البنتاغون "إليسا سميث" رفضت تأكيد أو نفي المعلومة قائلةً "نظراً للاسباب الأمنية العملياتية، فأنا لن استطيع الإدلاء بأي تفاصيل في المستقبل عن عملية إعادة تجهيز (المعارضة السورية) مستقبلاً"، إلا أنها أكدت أن عملية تقديم الإمدادات لأي من فصائل المعارضة "سيتم على أساس الأداء" في ساحة المعركة، وفق وكالة "الأناضول".

في المقابل أجاب مصدر في وزارة الدفاع، رفض الكشف عن اسمه قائلاً للوكالة "لقد قلنا إننا سنعيد تزويد ائتلاف السوريين العرب كلما حققوا المزيد من التقدم، ونحن نرى أنهم يحققون تقدماً مذهلاً في حربهم ضد داعش"، ملمحاً إلى أن "هذه المعطيات تعني أنه قد تم بالفعل إعادة تجهيز المعارضة السورية العربية".

هذا وتداولت وسائل إعلام محلية ودولية تقارير منسوبة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قالت فيها "إن الولايات المتحدة قد أوصلت شحنة ثانية من الذخائر والعتاد إلى "الائتلاف العربي السوري" الذي يحارب تنظيم داعش إلى الشمال من سوريا، وذلك في إشارة إلى "قوات سوريا الديمقراطية".

يشار أن قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" قامت في 11 اكتوبر/ تشرين الأول الماضي بإنزال معدات تشمل ذخائر وأسلحة خفيفة لإعادة تجهيز ميليشيا "الوحدات الكردية" المتحالفة مع بعض الفصائل العربية في منطقة الجزيرة لتميكنهم من مواصلة تنفيذ عمليات ضد "داعش".

وبرزت قوات "سوريا الديمقراطية" مؤخراً بعد سيطرتها على بلدة "الهول" شرقيّ الحسكة، بدعم من طائرات التحالف الدولي.

يذكر أن "قوات سوريا الديمقراطية" والتي تضم عدة قوى عسكرية عربية وكردية وسريانية تعمل شرقي وشمال شرقيّ البلاد، وأبرزها ميليشيا "وحدات الحماية الكردية" ، قد أعلنت في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الفائت عن بدء حملة تحرير الريف الجنوبي لمدينة الحسكة، والذي يسيطر عليه تنظيم الدولة، بدعم وتنسيق من طيران التحالف الدوليّ.



إقرأ أيضاً