قطعَ النظامُ الإمداداتِ عن مخيمِ "الركبان" الذي يضمُّ قرابةَ ستينَ ألفَ نازحٍ منذ أيامٍ عدة، مما أدى إلى تفاقُمِ الوضعِ اﻹنساني الحَرِج أصلاً مما أدى لوفاة أربعةَ عشرَ شخصا خلالَ اسبوعين. هذه التطوراتُ تأتي في ظل ِاتهاماتٍ للأردن وروسيا بالتواطئ لتفكيكِ المخيمِ القريب من إحدى القواعدِ الأمريكية سواءٌ عبرَ المصالحةِ أو التهجيرِ القسري، إضافةً إلى رغبةٍ أردنية في بسطِ نظامِ الأسد نفوذَه على كاملِ المنطقة الحدودية .. و سؤالُنا لهذا الملف .. من يتواطئُ لتفكيكِ هذا المخيم ؟ و من يتحملُ مسؤوليةَ الكارثة التي تقعُ على ستين ألفَ لاجئ ؟ ولماذا لم يَصدرْ تصريحٌ واحدٌ من الأممِ المتحدة حولَ ما يجري ؟ ولماذا لا يسمحُ الأردن للمساعداتِ بالدخول الى المخيم؟ و أيُ مصيرٍ ينتظرُ نازحي الرقبان ؟ تقديم: أحمد ريحاوي إعداد: علاء فرحات كاظم آل طوقان الضيوف: د. سعد وفائي - الباحث السياسي  أحمد فهيم - الكاتب والمحلل السياسي  يفجيني سيدروف - المحلل السياسي الروسي