Orient Net

أورينت نت صحيفة إلكترونية مستقلة إعلاميا و الآراء التي تنشر فيها لا تعبر بالضرورة عن سياستها الخاصة أو سياسة تلفزيون أورينت

قتلى من "داعش" بالأنبار وجيش "المالكي" يقصف العشائر

أورينت نت – خاص
رررر

أفاد ناشطون بأن الجيش العراقي قصف منطقة البوفراج في محافظة الأنبار غربي العراق، كما استهدف مناطق بالفلوجة الخاضعة لسيطرة مسلحي العشائر, فيما استمرت الاشتباكات بالفلوجة حيث تشهد اعنف المواجهات بيت عناصر للجيش العراقي ومسلحي العشائر, وقد اضطر العديد من العائلات للنزوح إلى مناطق مجاورة آمنة، وأكد ناشطون أن قوات الأمن العراقية قصفت بالصواريخ منطقة البوفراج بعد استهداف مسلحي العشائر مقر اللواء الثامن.

وقال مسؤولون محليون في الرمادي "كبرى مدن محافظة الأنبار" إن المقاتلات استهدفت مواقع في الأحياء الشرقية بالمدينة, وتحدثوا عن مقتل 25 شخصا يشتبه في انتمائهم إلى" داعش" لكن مصادر أخرى أكدت لوكالة أسوشيتد برس مقتل 22 جنديا عراقيا و22 مدنيا وجرح نحو ستين آخرين في معارك الأحد.
وقصفت مدفعيّة الجيش العراقي مواقع سيطر عليها مسلحو العشائر في الكرمة شرقي الفلوجة.

في تلك الأثناء، قصف الجيش العراقي الحي العسكري بقذائف الهاون قرب الخط السريع, كما طال القصف مقر الفوج الأول الذي كان خاضعا لسيطرة مسلحي العشائر، وتدور اشتباكات متقطعة ومعارك كر وفر في محيط معسكر المزرعة للسيطرة عليه.

في سياق متصل، أعلن مصدر أمني عراقي أن الجيش يستعد لشن "هجوم كبير" لاستعادة السيطرة على مدينة الفلوجة، التي تقول الحكومة إن مسلحي القاعدة يسيطرون عليها, بينما تؤكد العشائر أنها خاضعة لسيطرتها.

يذكر أن "المجلس العسكري لثوار الأنبار" دعا أبناء الفلوجة والموصل وأبو غريب للالتحاق بالعشائر المناهضة للحكومة، كما دعا من سماهم "المغرر بهم" في الجيش العراقي ومن تعاون معه من المليشيات والصحوات إلى الانسحاب من هذه التشكيلات والانضمام إلى مسلحي العشائر.

6/1/2014

لمشاركة الصفحة

نشرتنا الأسبوعية

كواليس

*** وجد وزير سوري سابق محسوب على المعارضة، في قصف إسرائيل لغزة مادة دسمة للحديث على صفحته على (فيسبوك)، عن جرائم وانتهاكات، لم يكن يتجرأ على الحديث عنها ضد النظام الحاكم في بلده! *** غابت أعلام ومشاركة حزب الله عن مظاهرة ضخمة في ساحة (الباستيل) وسط باريس للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، على عكس مظاهرة مماثلة عام 2009، في إشارة استفهام عن تراجع الحزب، غير المصنف بجناحه السياسي كمنظمة إرهابية في فرنسا، عن أداء أي دور سياسي أو إعلامي تجاه فلسطين، نكاية بتعاطف الفلسطينيين مع الثورة السورية! *** رغم أنه كان يحمل الوطن في (فؤاده) يتوقع أن تشهد الأيام المقبلة عودة كاتب محسوب على المعارضة إلى حضن الوطن... والعود أحمد!